كتب أحمد القاري..لا صحة لثورة الأوربيين على الكنيسة

اثنين, 10/26/2020 - 18:45

ما يتداول في العالم العربي عن ثورة الأوربيين على الكنيسة من تعميم هو في معظمه دعاية لا أساس لها من الواقع التاريخي أو الحالي.
بعض المثقفين ومؤلفي المقررات المدرسية والجامعية عمموا لقطات مما حدث خلال الثورة الفرنسية أو عهد الإرهاب كما تسمى أيضا على كل التجربة الغربية كذبا وافتراء.
خلال عهد الإرهاب حاول الثوار الفرنسيون تأميم الكنيسة الفرنسية وفك صلتها بسلطة أجنبية (البابا في روما) وفشلوا في ذلك فشلا ذريعا واستسلموا بعد 11 سنة وتصالحوا مع البابا.
في الدول التسع المحيطة بفرنسا إما أن المسيحية دين الدولة الرسمي كما في موناكو وأندورا وإنجلترا و24 من كانتونات سويسرا الـ 26، أو أن الدولة تجمع الضرائب لفائدة الكنيسة وترتبط معها باتفاقيات تعاون كما في ألمانيا وإسبانيا واللوكسمبورغ وبلجيكا وإيطاليا.
بل في فرنسا نفسها مناطق خاضعة لنظام 1801 حيث تشرف الدولة والفاتيكان معا على الكنائس وفق اتفاق.
مقولة "أشنقوا آخر قسيس بأمعاء آخر إقطاعي" كانت جزءا من حملة إرهاب تم فيها شنق الجميع بأمعاء الجميع. وحصدت فيها المقصلة أرواح الآلاف، أحيانا لمجرد تسلية الحاكم الثوري.
الأميركان سبقوا الفرنسيين لإقامة جمهورية قلدها الفرنسيون تقليدا فاشلا وسيئا جدا. مما جعل الأميركيين ما يزالون في الجمهورية الأولى والفرنسيين في الجمهورية الخامسة في انتظار أن تفشل هي أيضا على يد ماكرون وتبدأ جمهورية سادسة.
إضرب كل ما تسمعه عن تأثير فرنسا الإيجابي في حضارة العالم في 0 أو في ناقص 1 من باب الاحتياط.
وحذار من السقوط في شرك دعاية يطلق عليها ظلما تاريخ وفلسفة.
#قاطعوا_الدعاية_الفرنسية
#إلا_رسول_الله
#قاطعوا_المنتجات_الفرنسية